ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٣)
وَهُوَ الذي مَدَّ الأرض بسطها وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ جبالاً ثوابت وأنهارا جارية وَمِن كُلِّ الثمرات جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثنين أي الأسود والأبيض والحلو والحامض والصغير والكبير وما أشبه ذلك يغشي الليل النَّهارَ يلبسه مكانه فيصير أسود مظلماً بعد ما كان أبيض منيراً يغشِّي حمزة وعلي وأبو بكر إِنَّ فِي ذلك لآيات لّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ فيعلمون أن لها صانعا عليما
الرعد (٤ _ ٦)
حكيما قادرا

صفحة رقم 142

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية