آيات الله في الكون وفي الأنفس لايدركها إلامن تدبرها بعقله وقلبه وحواسه "لقوم يتفكرون" "لقوم يسمعون" "لقوم يعقلون"

مجالس التدبر [العنكبوت:٣٥]

قوله {إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} وبعدها {إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون} لأن بالتفكر في الآيات يعقل ما جعلت الآيات دليلا عليه فهو الأول المؤدي إلى الثاني.

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الرعد:٣]