"وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ وَعَلَيْنَا الحساب " ليست قضيتك انتظار ما يحل بهم قضيتك الدعوة والبلاغ فحسب.

عبدالله بلقاسم [الرعد:٤٠]

وقفة مع آية (فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ) فما بال بعضنا يريد أن يجمع بين الوظيفتين؟!

بدون مصدر [الرعد:٤٠]

(فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ) قاعدةٌ يجب أن يضعها الدعاة إلى الله نُصب أعينهم؛

مجالس التدبر [الرعد:٤٠]

( و إما نرينّك بعض الذي نعدهم أو نتوفينّك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ) ليس من شأن الداعية رؤية ثمرة عمله ؛ المهم أن يغرس و يبني.

ماجد الغامدي [الرعد:٤٠]

قوله {وإما نرينك} مقطوع وفي سائر القرآن {وأما} موصل وهو من اللهجات وقد ذكر في موضعه.

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الرعد:٤٠]