ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

وَكَذلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً لتقرأوه وتفهموه وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم دينهم الذي يدينون به وفق هواهم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ والبراهين الساطعة، والحجج الدامغة مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ ينصرك «من الله» وَلاَ وَاقٍ يقيك غضبه وعذابه.
هذا وكل ما جاء خطاباً للرسول عليه الصلاة والسلام؛ بلسان التهديد والوعيد: إنما أريد به أمته؛ إذ أنه من المعلوم أن الله تعالى أرسل رسله لهداية الخلق، وإبعادهم عن أهوائهم؛ لا أن يتبعوا ضلال المضلين، وأهواء الكافرين

صفحة رقم 303

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية