ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

وَإِن ١مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ، أي : كيفما دارت الحال أريناك بعض ما أوعدناهم من عذابهم، أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ : قبل نزول عذابهم، فإنمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ : ما يجب عليك إلا تبليغ الرسالة، وَعَلَيْنَا : عليك، الْحِسَابُ ، أي : حسابهم وجزاؤهم فلا تستعجل بعذابهم ولا يهمنك إعراضهم،

١ ولما ذكر أن الأقدار يمحو ويثبت طمحت النفوس إلى العلم بأن إهلاك أعداء الدين هل هو من أي القسمين من المحو والإثبات فقال: "وإما نرينك بعض الذي نعدهم" الخ/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير