ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

وإن ما فيه إدغام نون أن الشرطية في ما الزائدة نرينك قبل موتك بعض الذي نعدهم ومن تعذيبهم ومغلوبيتهم في الدنيا واستيلاء أهل الإسلام كما أراه صلى الله عليه وسلم هزيمتهم وقتلهم وأسرهم يوم بدر الموعود بقوله تعالى سيهزم الجمع ويولون الدبر٤٥ ٦٣ وجواب الشرط محذوف أي فذاك أو نتوفينك قبل حلول ما نعدهم ثم نعذبهم فلا تغتم بإعراضهم ولا تستعجل بعذابهم فإنما عليك البلاغ لا غير وقد أتيت به وعلينا الحساب والجزاء يوم القيامة فنجازيهم إذا صاروا إلينا ليس ذلك عليك

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير