ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

وإنما نرينك بعض الذي نعدهم من العذاب أو نتوفينك قبل ذلك فإنما عليك البلاغ يريد: قد بلَّغت وعلينا الحساب إليَّ مصيرهم فأجازيهم أَيْ: ليس عليك إلاَّ البلاغ كيف ما صارت حالهم

صفحة رقم 576

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية