ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

وقوله : أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنا نأتِي الأَرْضَ نَنقُصُها مِنْ أَطْرَافِها ٤١
جاء : أولم ير أهل مكّة أنا نفتح لكَ ما حَولها. فذلكَ قوله ( نَنقُصُها ) أي أفلا يخافون أن تنالهم. وقيل نَنقُصُها مِنْ أَطْرَافِها بموت العلماء.
وقوله : لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ يقول : لا رادّ لحُكْمه إذا حَكَم شيئَا والمعقّب الذي يَكُرّ على الشيء. وقول لَبِيد :

حتّى تُهجَّر في الرَّوَاح وهاجه طلبُ المعقِّب حَقَّه المظلومُ
من ذلك لأن ( المعقِّب صَاحب الدَيْن يرجع على صَاحبه فيأخذه منه، أو من أُخِذَ منه شيء فهو راجع ليأخذه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير