ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ : أرض الكفر، نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا : بما نفتح على المسلمين من بلادهم ونزيد في دار الإسلام وما ذلك إلا من آيات نصرتهم، وقال١ بعضهم معناه : أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها فنخربها من أطرافها ونهلك أهلها، أو ننقص أهلها وثمارها، أفلا يخافون أن نفعل بهم ذلك، أو نقصانها موت٢ علمائها وذهاب فقهائها، وَاللّهُ يَحْكُمُ : بما يشاء، لاَ مُعَقِّبَ ٣ : لا راد لِحُكْمِهِ والنفي مع المنفي في موضع الحال، أي : نافذا حكمه، وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ : فعما قليل يحاسبهم في الآخرة بعد عذاب الدنيا.

١ هذا معنى قول ابن عباس ومجاهد و عكرمة/١٢ منه..
٢ هذا أيضا منقول عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ ومجاهد ـ رضي الله عنه ـ/ ١٢ منه..
٣ المعقب: الذي بكر على الشيء فيبطله /١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير