ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

وَقَدْ مَكَرَ الذين مِن قَبْلِهِمْ وصفهم بالمكر، ثم جعل مكرهم كلا مكر بالإضافة إلى مكره فقال فَلِلَّهِ المكر جَمِيعًا ثم فسر ذلك بقوله : يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الكافر لِمَنْ عُقْبَى الدار لأنّ من علم ما تكسب كل نفس، وأعدّ لها جزاءها فهو المكر كله ؛ لأنه يأتيهم من حيث لا يعلمون. وهم في غفلة مما يراد بهم. وقرئ :«الكفار »، و «الكافرون ». و «الذين كفروا ». والكفر : أي أهله. والمراد بالكافر الجنس : وقرأ جناح بن حبيش، و «سَيُعلم الكافر »، من أعلمه أي سيخبر.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير