ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٥)
وَإِن تَعْجَبْ يا محمد من قولهم في إنكار البعث فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ

صفحة رقم 142

خبر ومبتدأ أي فقولهم حقيق بأن يتعجب منه لأن من قدر على انشاء ما عدد عليك كانت الإعادة أهون شيء عليه وأيسره فكان إنكارهم أعجوبة من الأعاجيب أئذا كنا ترابا أئنا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ في محل الرفع بدل من قولهم قرأ عاصم وحمزة كل واحد بهمزتين أولئك الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أولئك الكافرون المتمادون في كفرهم وأولئك الأغلال فِي أعناقهم وصف لهم بالإصرار أو من جملة الوعيد وأولئك أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون دل تكرار أولئك على تعظيم الأمر

صفحة رقم 143

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية