ﭙﭚﭛﭜﭝ

وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ فلا يقدر١ أن يطلع على أحوالها.

١ في البخاري إن الشياطين يركب بعضهم فوق بعض إلى السماء الدنيا؛ يسترق السمع من الملائكة، فيسمع الكلمة فيلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها وربما يلقيها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء /١٢ منه. [أخرجه البخاري في"التفسير"، (٤٧٠١)، وقي غير موضع من صحيحه]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير