ﭙﭚﭛﭜﭝ

(وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ)، و (الشيطان) هو المفسد العابث، و (رَجِيمٍ) بمعنى مطرود ملعون مبعد عن رحمته سبحانه وتعالى، وهذا التعبير السامي فيه إشارة واضحة إلى أن اللَّه سبحانه وتعالى خلق هذا الكون العظيم، وحفظه من أن يتطرق إليه فساد أو عبث عابث.
ومن هم الشياطين الذين حفظ اللَّه السماوات منهم، ووصفهم سبحانه وتعالى بأنهم مرجومون مطرودون من رحمته ملعونون؛ لم يبين من هم، ولم يرد في السنة من هم، فلنكتفِ بما بين، غير متزيدين على كتاب ربنا.
ثم قال سبحانه:

صفحة رقم 4077

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية