المفردات :
الإغواء : الإضلال.
قال رب بما أغويتني : أي : بسبب إغوائك لي، وإضلالك لي.
لأزينن لهم في الأرض : لأزينن لذرية آدم المعاصي والآثام.
التفسير :
قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين .
أي : أقسم بإغوائك إياي ؛ لأزينن للناس المعاصي والسيئات، والمنكر والشهوات ؛ حتى يميلوا عن الحق إلى الهوى، وعن الرشاد إلى الضلال.
ولأغوينهم أجمعين . أي : والله لأضلنهم جميعا، ما دمت قادرا على ذلك ولأعملن على إضلالهم بدون فتور أو يأس.
وفي معنى هذه الآية، قوله سبحانه : ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين . ( الأعراف : ١٧ ).
والآية تصور أمل إبليس في إضلال الناس، ورغبته في تزيين المعاصي لهم، وفي مقابل ذلك وعد الله سبحانه بالتوبة على التائبين، وقبول رجوع النادمين، إلى باب الله التواب الرحيم.
تفسير القرآن الكريم
شحاته