إن المتقين في جنات وعيون ٤٥ ادخلوها بسلام آمنين ٤٦ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ٤٧ لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين [ الحجر : ٤٥ -٤٨ ].
تفسير المفردات : تفسير المفردات : المتقون : هم الذين اتقوا الكفر والفواحش ولهم ذنوب من الصغائر تكفرها الصلوات وغيرها. جنات : أي بساتين. وعيون : أي أنهار جارية.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه حال أهل الغواية، وبين أنهم في نار جهنم يخلدون فيها أبدا، وأنهم يكونون في طبقات بعضها أسفل من بعض، بمقدار ما اجترحوا من السيئات، واقترفوا من المعاصي – أردفه ذكر حال أهل الجنة وما يتمتعون به من نعيم مقيم، ووفاق بعضهم مع بعض، لا ضغن بينهم ولا حقد وهم يتحدثون على سرر متقابلين ولا يجدون مس التعب والنصب، ولا يخرجون منها أبدا.
الإيضاح : إن المتقين في جنات وعيون أي إن الذين اتقوا الله وخافوا عقابه، فأطاعوا أوامره واجتنبوا نواهيه – يمتعون في جنات تجري من تحتها الأنهار كما قال : مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه [ محمد : ١٥ ] الآية.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه حال أهل الغواية، وبين أنهم في نار جهنم يخلدون فيها أبدا، وأنهم يكونون في طبقات بعضها أسفل من بعض، بمقدار ما اجترحوا من السيئات، واقترفوا من المعاصي – أردفه ذكر حال أهل الجنة وما يتمتعون به من نعيم مقيم، ووفاق بعضهم مع بعض، لا ضغن بينهم ولا حقد وهم يتحدثون على سرر متقابلين ولا يجدون مس التعب والنصب، ولا يخرجون منها أبدا.
تفسير المراغي
المراغي