ﯕﯖﯗﯘﯙ

(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتً وَعُيُونٍ)، فهي حدائق ذات بهجة للناظرين، فيها من كل فاكهة وما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين، وما لم يخطر على قلب بشر، وفيها الأنهار التي تجري من العيون الوفيرة بالماء، والماء نعمة بما فيه من ري، وبمنظر يجري، وما يُحدث من خضرة.
والنعمة الثانية: الأمن وإقرار السلام، وهذا أشار سبحانه وتعالى إليه بِآيتين كريمتين هما قوله تعالى:

صفحة رقم 4091

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية