ﯕﯖﯗﯘﯙ

بعد ذِكر حال أهل الغواية، وعلى رأسهم إبليس، وما يلاقون يوم القيامة في جهنم، جاء ذِكُر حال المتقين، أهلِ الجنة، وما يتمتعون به من نعيم مقيم.
إن الّذين اتقَوا اللهَ وأطاعوا أوامره يتمتعون في جنّات تجري من تحتِها الأنهار،

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير