ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

وقوله : ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ ٥
ولم يقل ( تستأخر ) لأن الأُمَّة لفظها لفظٌ مؤنَّثٌ، فأُخرج أَوَّل الكلام على تأنيثها، وَآخِره على مَعْنى الرجال. ومثلها كلَّما جَاء أُمةً رَسُولُها كذَّبُوهُ وَلو قيل : كذّبته كَان صَوابا وَهو كثير.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير