ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

شرح المفردات : ما تسبق : أي ما يتقدم زمان أجلها.
الإيضاح : وبعد أن بين سبحانه أن الأمم المهلكة كان لكل منهم وقت معين لهلاكهم بحسب ما هو مكتوب في اللوح – بين أن كل أمة منهم ومن غيرهم لها أجل لا يمكن التقدم عليه ولا التأخر عنه فقال :
ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون أي لا يجيء هلاك أمة قبل مجيء أجلها، ولا يتأخر الهلاك متى حلّ الأجل.
وفي هذا تنبيه لأهل مكة وإرشاد لهم إلى الإقلاع عما هم عليه من الشرك والإلحاد الذي يستحقون به الهلاك، وزجر لهم بأن هذا الإمهال لا ينبغي أن يغتروا به، فالهلاك مدخر لهم لا يتقدم ولا يتأخر.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير