ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

ولما ذكر سبحانه وتعالى أنّ قومه يسفهون عليه ولاسيما أولئك المقتسمون قال له تعالى : ولقد نعلم أي : نحقق وقوع علمنا أنك أي : على ما لم من الحلم وسعة البطان يضيق صدرك أي : يوجد ضيقه ويتجدد بما يقولون أي : من الاستهزاء والتكذيب بك وبالقرآن لأنّ الجبلة البشرية والمزاج الإنساني يقتضي ذلك فعند هذا قال تعالى : فسبح .

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير