ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

والفوج الثاني من آيات الخلق والنعمة :
( هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب، ومنه شجر فيه تسيمون، ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب، ومن كل الثمرات. إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون )..
والماء ينزل من السماء وفق النواميس التي خلقها الله في هذا الكون، والتي تدبر حركاته، وتنشيء نتائجها وفق إرادة الخالق وتدبيره، بقدر خاص من أقداره ينشيء كل حركة وكل نتيجة. هذا الماء يذكر هنا نعمة من نعم الله ( لكم منه شراب )فهي خصوصية الشراب التي تبرز في هذا المجال ثم خصوصية المرعى ( ومنه شجر فيه تسيمون )وهي المراعي التي تربون فيها السوائم. ذلك بمناسبة ذكر الأنعام قبلها وتنسيقا للجو العام بين المراعي والأنعام.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير