ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

ثُمَّ١ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ، أي : يا محمد، أَنِ اتَّبِعْ ، أي : بأن أو تفسيرية، مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ، وهذا أدل على عظمته، فإن مثل أفضل الخلائق قاطبة مأمور باتباعه، وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، كما يزعم قومك.

١ ولما وصفه صلى الله عليه وسلم بتلك الأوصاف الحسنى أمر نبيه وحبيبه صلى الله عليه وسلم باتباعه فقال: "ثم أوحينا" الآية /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير