ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

والفوج الرابع من أفواج النعمة فيما خلق الله للإنسان :
( وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه. إن في ذلك لآية لقوم يذكرون )..
وما خلق الله في الأرض وما أودع فيها للبشر من مختلف المعادن التي تقوم بها حياتهم في بعض الجهات وفي بعض الأزمان. ونظرة إلى هذه الذخائر المخبوءة في الأرض، المودعة للناس حتى يبلغوا رشدهم يوما بعد يوم، ويستخرجوا كنوزهم في حينها ووقت الحاجة إليها. وكلما قيل : إن كنزا منها قد نفد أعقبه كنز آخر غني، من رزق الله المدخر للعباد.. ( إن في ذلك لآية لقوم يذكرون ) ولا ينسون أن يد القدرة هي التي خبأت لهم هذه الكنوز.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير