قوله : لا جَرَمَ
مِنْ طَرِيق علي، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" لا جَرَمَ يَقُولُ : بلى ".
عَنْ أَبِي مَالِكٍ، فِي قَوْلِهِ :" لا جَرَمَ يعين بالحق ".
عَنْ الضحاك، فِي قَوْلِهِ :" لا جَرَمَ قَالَ : لا كذب ".
قوله : إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ : إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ قَالَ : هَذَا قضاء الله الّذِي قَضَى إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ وذكر لنا، أنَّ رَجُلاً أتى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال : يا نَبِيّ الله، إنه ليعجبني الجمال، حتى أود أنَّ علاقة سوطي، وقبالة نعلي حسن، فهل ترهب عَلَىّ الكبر ؟ فقال نَبِيّ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كيف تجد قلبك ؟ قَالَ : أجده عارفاً للحق مطمئناً إليه، قَالَ : فليس ذاك بالكبر، ولكن الكبر أن تبطر الحق وتغمص الناس، فلا ترى أحداً أفضل منك وتغمص الحق، فتجاوزه إِلَى غيره ".
عَنْ علي قَالَ :" ثلاث مِنْ فعلهن لَمْ يكتب مستكبراً : مِنْ ركب الحمار ولم يستنكف، ومن اعتقل الشاه واحتلبها، وأوسع للمسكين وأحسن مجالسته ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب