ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

لاَ جَرَمَ حقاً أَنَّ الله يَعْلَمُ سرّهم وعلانيتهم فيجازيهم، وهو وعيد أَنَّهُ لا يُجِبُّ١٦٤٩ ؛ لْمُسْتَكْبِرِينَ يجوز أن يريد المستكبرين عن التوحيد يعني المشركين. ويجوز أن يعمّ كل مستكبر. ويدخل هؤلاء تحت عمومه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير