ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

وقوله : جَنَّاتُ عَدْنٍ بدل من [ قوله ]١ : دَارُ الْمُتَّقِينَ أي : لهم في [ الدار ]٢ الآخرة جَنَّاتُ عَدْنٍ أي : إقامة٣ يدخلونها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ أي : بين أشجارها وقصورها، لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كما قال تعالى : وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ٤ الأنْفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [ الزخرف : ٧١ ]، وفي الحديث :" إن السحابة لتمر بالملأ من أهل الجنة وهم جلوس على شرابهم٥، فلا يشتهي أحد منهم شيئًا إلا أمطرته عليهم، حتى إن منهم لمن يقول : أمطرينا كواعب أترابًا، فيكون ذلك٦ " ٧.
كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ أي : كذلك٨ يجزي الله كل من آمن به واتقاه وأحسن عمله.

١ زيادة من أ..
٢ زيادة من ف، أ..
٣ في أ: "مقامة"..
٤ في ت، أ: "تشتهي" وهو خطأ..
٥ في أ: "سرائرهم"..
٦ في ف: "كذلك"..
٧ رواه ابن أبي حاتم في تفسيره من حديث أبي أمامة رضي الله عنه، وسيأتي بإسناده عند تفسير الآية: ٣٣ من سورة النبأ..
٨ في ف، أ: "هكذا"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية