ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

وارتفاع جنات عَدْنٍ على أنها مبتدأ خبرها ما بعدها، أو خبر مبتدأ محذوف، وقيل : يجوز أن تكون هي المخصوص بالمدح يَدْخُلُونَهَا هو إما خبر المبتدأ، أو خبر بعد خبر، وعلى تقدير تنكير عدن تكون صفة لجنات، وكذلك تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار وقيل : يجوز أن تكون الجملتان في محل نصب على الحال على تقدير أن لفظ عدن علم، وقد تقدّم معنى جري الأنهار من تحت الجنات لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءونَ أي : لهم في الجنات ما تقع عليه مشيئتهم صفوا عفوا يحصل لهم بمجرّد ذلك كَذَلِكَ يَجْزِى الله المتقين أي : مثل ذلك الجزاء يجزيهم، والمراد بالمتقين. كل من يتقي الشرك وما يوجب النار من المعاصي.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية