ﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ

ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون٥٤ في العبادة غيره، وكلمة " من " للتبعيض إن كان الخطاب عاما، وإن كان خاصا بالكفار ف " من " للبيان، كأنه قال :" فإذا فريق وهم أنتم "، ويجوز أن يكون " من " على هذا أيضا للتبعيض، على أن بعضهم يعتبرون، قال الله تعالى : فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد ١

١ سورة لقمان، الآية: ٣٢..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير