ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ( ١٠٦ ) أنزله الله في ثلاث وعشرين سنة١. وقرآنا فرقناه ( ١٠٦ ) من قرأها٢ بالتخفيف قال : فرق فيه بين الحق والباطل والحلال والحرام.
الحسن بن دينار أنه كان يقرأها مثقلة "فرقناه". قال : فرقه الله فأنزله يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر، وعاما بعد عام حتى بلغ به ما أراد.
وقال مجاهد : مُكث : على ترسل في قريش.
همام عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : نزل القرآن إلى السماء الدنيا جملة واحدة ليلة القدر، ثم جعل بعد ذلك ينزل نجوما : ثلاث آيات، وأربع وخمس آيات وأقل من ذلك وأكثر. ثم تلا هذه الآية : * فلا أقسم بمواقع النجوم ٣.

١ - في طرة ع: ذكر المدة التي نزل فيها القرآن..
٢ - قرأ الجمهور: فرقناه بتخفيف الراء أي بينا حلاله وحرامه، وقرأ أبي وعبد الله وعلي وابن عباس وأبو رجاء... والحسن بخلاف عنه بشد الراء أي أنزلناه نجما بعد نجم وفصلناه في النجوم. البحر المحيط، ٦/٨٧..
٣ - الواقعة، ٧٥..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير