ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قَوْلُهُ تَعَالَى : اقْرَأْ كِتَابَكَ ؛ أي يقالُ له اقْرَأ كِتَابَكَ، قال الحسنُ :(يَقْرَؤُهُ أُمِّيّاً كَانَ أوْ غَيْرَ أُمِّيٍّ)، وقال قتادةُ :(يَقْرَؤُهُ يَوْمَئِذٍ مَنْ لَمْ يَكُنْ قَارِئاً). قَوْلُهُ تَعَالَى : كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ؛ أي مُحَاسِباً، وإنما جُعل محاسباً لنفسهِ ؛ لأنه إذا رأى أعمالَهُ كلَّها مكتوبةً، ورأى خيرَ أعمالهِ مكتوباً لم ينقُصْ من ثوابهِ شيءٌ، ولم يُزَدْ على عقابهِ شيءٌ كفاهُ ذلك في الحساب، وكان الحسنُ يقول :(يَا ابْنَ آدَمَ لَقَدْ عَدَلَ عَلَيْكَ مَنْ جَعَلَكَ لِنَفْسِكَ حَسِيباً).

صفحة رقم 247

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية