ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

اقرأ كتابك كفى بنفسك اليومَ عليك حسيبًا ؛ محاسبًا، لا تحاسبك إلا نفسك، أو : رقيبًا وشهيدًا على عملك، أو : لا يَعُد عليك أعمالك إلا نفسك. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : ينبغي للإنسان أن يكون داعيًا بلسانه، مفوضًا لله في قلبه، لا يعقد على شيء من الحظوظ والمآرب، فقد يدعو بالخير في زعمه، وهو شر في نفس الأمر في حقه، وقد يدعو بالشر وهو خير. وقد تأْتيه المضار من حيث يرتقب المسار، وقد تأتيه المسار من حيث يخاف الضرر ؛ والله يعلم وأنتم لا تعلمون . فالتأني والسكون من علامة العقل، والشَّرَّةُ والعَجَلَة من علامة الحمق.



الإشارة : ينبغي للإنسان أن يكون داعيًا بلسانه، مفوضًا لله في قلبه، لا يعقد على شيء من الحظوظ والمآرب، فقد يدعو بالخير في زعمه، وهو شر في نفس الأمر في حقه، وقد يدعو بالشر وهو خير. وقد تأْتيه المضار من حيث يرتقب المسار، وقد تأتيه المسار من حيث يخاف الضرر ؛ والله يعلم وأنتم لا تعلمون . فالتأني والسكون من علامة العقل، والشَّرَّةُ والعَجَلَة من علامة الحمق.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير