ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (١٩)
وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وسعى لَهَا سَعْيَهَا هو مفعول به أو حقها من السعي وكفاءها من الأعمال الصالحة وَهُوَ مُؤْمِنٌ مصدق لله في وعده ووعيده فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً مقبولاً عند الله مثاباً عليه عن بعض السلف من لم يكن معه ثلاث لم ينفعه عمله إيمان ثابت ونية صادقة

صفحة رقم 250

وعمل مصيب وتلا الآية فإنه شرط فيها ثلاث شرائط في كون السعي مشكوراً إرادة الآخرة والسعي فيما كلف والإيمان الثابت

صفحة رقم 251

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية