ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله : ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا من قصد الدار الآخرة فكانت هي طلبته ومبتغاه، وقدم لها من الطاعات والصالحات ما هو لها كفاء ( وهو مؤمن ) أي مصدق بأركان العقيدة، موقن بوحدانية الله. فالإيمان شرط عظيم في كون الأعمال صحيحة ومقبولة، وإذا لم يوجد الشرط لم يوجد المشروط وهذا قوله :( كان سعيهم مشكورا ) أي مقبولا غير مردود ؛ فيجزيهم الله بذلك من الحسنات أضعافا كثيرة، وفي هذا الصدد قال بعض السلف : من لم يكن معه ثلاث لم ينفعه عمله : إيمان ثابت، ونية صادقة، وعمل مصيب١.

١ - تفسير النسفي جـ٢ ص ٣١٠ وفتح القدير جـ٣ ص ٢١٦ والكشاف جـ٢ ص ٤٤٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير