ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

ومن أراد الآخرة وسعى لها } أي للآخرة حق سعيها وهو الائتمار بالأوامر والانتهاء عن المناهي، لا بمجرد التمني أو التقرب بما يخترعون بآرائهم فهو منصوب على المصدرية، وجاز كونه منصوبا على المفعولية، وفائدة اللام اعتبار النية والإخلاص وهو مؤمن إيمانا صحيحا لا شرك معه ولا تكذيب فإنه العمدة فأولئك أي الجامعون للشرائط الثلاثة كان سعيهم مشكورا من الله أي مقبولا عنده مثابا عليه فإن شكر الله الثواب على الطاعة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير