ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ؛ أي انظُرْ يا مُحَمَّدُ كيف فضَّلنا بعضَهم على بعضٍ في الرِّزق في الدُّنيا بالمال والخَدَمِ، منهم الْمُقِلُّ ومنهم الْمُكْثِرُ، هذا في الدُّنيا.
وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ؛ أي ولدرجاتُ الآخرةِ أكبرُ من درجاتِ الدُّنيا، وفضائلُ الآخرة وثوابُها أرفَعُ مما فُضِّلوا في الدنيا، فينبغي أنْ يكون سَعيُهم للآخرةِ أكثرَ.

صفحة رقم 1750

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية