قوله : واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ( ٢٤ ). سفيان عن هشام بن عمرو عن أبيه قال : لا تمتنع من شيء أحبّاه.
سعيد بن عبد العزيز عن مكحول، أن رسول الله ( عليه السلام )١ أوصى بعض أهل بيته، فكان فيما أوصاه [ به أن ]٢ أطع والديك وإن أمراك أن تخرج من ( مالك كله فافعل )٣.
قوله : وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ( ٢٤ ). ( هذا إذا كانا مسلمين، وإذا كان مشركين فلا تقل : رب ارحمهما . هذا الحرف منسوخ، نسخه : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين٤ ٥.
أشعث عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن ( عمرو )٦ قال : قال رسول الله ( صلى عليه وسلم )٧ : رضى الرب مع رضى ( الوالد )٨ وسخط الرب مع سخط الوالد.
المعلّى عن أبان بن أبي عياش عن محمد بن المكندر عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )٩ :«من أصبح مُرضيا ( لوالديه )١٠ أصبح له بابان مفتوحان من الجنة، ومن أمسى مثل ذلك وإن [ كان ]١١ واحد فواحد. ومن أصبح مسخطا ( لوالديه )١٢ أصبح له بابان مفتوحان من النار [ ومن أمسى مثل ذلك ]١٣ وإن [ كان ]١٤ واحد فواحد وإن ظلماه، وإن ظلماهُ، وإن ظلماه ».
خالد عن الحسن قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )١٥ :« إن فوق كل بر برا ( حتى أن الرجل ليهريق )١٦دمه لله، وإن فوق كل فجور ( فجورا )١٧ حتى إن الرجل ( يعقّّ )١٨ والديه ».
٢ - إضافة من ١٧٥..
٣ - في ١٧٩و ١٧٥: كل شيء لك فأخرج..
٤ - التوبة ١١٣. في طرة ع: ناسخ ومنسوخ..
٥ - في ١٧٩ و ١٧٥: سعيد عن قتادة قال: نسخ هذا الحرف فلا (في ١٧٥: ولا) ينبغي لمسلم (في ١٧٥: للمسلم) أن يستغفر (بداية [١٨] من ١٧٥) لوالديه إذا كانا مشركين ولا تقل: رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ولكن تخفض لهما جناح الذل من الرحمة وتصاحبهما في الدنيا معروفا. وقال الله: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم (التوبة ١١٣). هذه نسخت ذلك الحرف..
٦ - في ١٧٥: عمر.
٧ - في ١٧٩: عليه السلام..
٨ - في ١٧٥: الوالدين..
٩ - في ١٧٩: عليه السلام..
١٠ - في ١٧٩ و ١٧٥: لأبويه..
١١ - إضافة من ١٧٩ و ١٧٥..
١٢ - في ١٧٩و ١٧٥: لأبويه..
١٣ - إضافة من ١٧٩ و ١٧٥..
١٤ - نفس الملاحظة..
١٥ - عليه السلام..
١٦ - في ١٧٩ و ١٧٥: حتى يهريق الرجل..
١٧ - في ع: فجور..
١٨ - في ١٧٩ و ١٧٥: ليعق..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني