ﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

ثم نزه نفسه الكريمة وقدّسها فقال : سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ أي : هؤلاء المشركون المعتدون الظالمون في زعمهم أن معه آلهة أخرى عُلُوًّا كَبِيرًا أي : تعاليًا كبيرا، بل هو الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كُفُوًا أحد.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية