ﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وقال سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً ( ٤٣ ) فقال عُلُوّاً ولم يقل " تَعالِياً " كما قال وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً قال الشاعر :[ من الكامل وهو الشاهد الحادي والأربعون بعد المئتين ] :

أَنْتَ الفِداءُ لِكَعْبَةٍ هَدَّمْتَها وَنَقَرْتَها بِيَدَيْكَ كُلَّ مُنَقَّر
مَنَعَ الحَمامَ مَقِيلَهُ من سَقْفِها ومِنَ الحَطِيمِ فَطَارَ كُلَّ مُطَيَّرِ
وقال الآخر :[ من الرجز وهو الشاهد الثاني والأربعون بعد المئتين ] :
يَجْرِي عَلَيْها أَيَّما إِجْراءِ ........
وقال الآخر :[ من الوافر وهو الشاهد الثالث والأربعون بعد المئتين ] :
وَخَيْرُ الأمْرِ ما اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ وَلَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَه اتِّباعَا

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير