ﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

(سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا (٤٣)
أي تقدست ذاته العلية عن أن له شريكا، وتعالت وسمت. (عُلُوًّا كَبِيرًا)، أي علوا بعيدا في علوه، كبيرا في ذاته بحيث لَا يكون ثمة علاقة بأي نوع من أنواع العلاقة بينه وبين رب البرية، لأن الوجود كله يخضع له، ويسبح بحمده، ولذا قال تعالى:

صفحة رقم 4390

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية