ﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

سبحانه تنزه الله تنزيها عن التمانع والعجز المنافي للألوهية وتعالى عما يقولون أي المشركون علوا أي تعاليا كبيرا أي تباعد غاية البعد فإنه تعالى في أعلى مراتب الوجود والبقاء كذاته، واتخاذ الولد من أدنى مراتبه فإنه من خواص ما يتسارع إليه الفناء، والمشاركة من أدنى مراتب المالكية، قرأ حمزة والكسائي تقولون بالتاء خطابا للمشركين والباقون بالياء للغيبة على أنه تعالى تنزه به نفسه عن مقالتهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير