ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

أَوْ خَلْقًا مّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ يعني أو خلقاً مما يكبر عندكم عن قبول الحياة ويعظم في زعمكم على الخالق إحياؤه فإنه يحييه. وقيل : ما يكبر في صدورهم الموت. وقيل : السموات والأرض فَسَيُنْغِضُونَ فسيحرّكونها نحوك تعجباً واستهزاء.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير