ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا (٦٥)
أَن عِبَادِى الصالحين لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سلطان يد بتبديل الايمان

صفحة رقم 267

ولكن بتسويل
الإسراء (٦٥ _ ٦٩)
العصيان وكفى بِرَبّكَ وَكِيلاً لهم يتوكلون به في الاستعاذة منك أو حافظاً لهم عنك والكل أمر تهديد فيعاقب به أو إهانة أي لا يخل ذلك بملكي

صفحة رقم 268

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية