ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

إِنَّ عِبَادِى يريد الصالحين لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سلطان أي لا تقدر أن تغويهم وكفى بِرَبّكَ وَكِيلاً لهم يتوكلون به في الاستعاذة منك، ونحوه قوله : إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المخلصين فإن قلت : كيف جاز أن يأمر الله إبليس بأن يتسلط على عباده مغوياً مضلاً، داعياً إلى الشر، صادّا عن الخير ؟ قلت : هو من الأوامر الواردة على سبيل الخذلان والتخلية، كما قال للعصاة : اعملوا ما شئتم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير