ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

وقوله تعالى : أفأمنتم الهمزة فيه للإنكار والفاء للعطف على محذوف تقديره أنجوتم من البحر فأمنتم بعد خروجكم منه أن نخسف بكم جانب البرّ فنغيبكم في، أي : جانب كان منه لأنّ قدرتنا على التغيبين في الماء والتراب على السواء فعلى العاقل أن يستوي خوفه من الله تعالى في جميع الجوانب أو أمنتم أن نرسل عليكم من جهة الفوق شيئاً من أمرنا حاصباً أي : نمطر عليكم حجارة من السماء كما أمطرناها على قوم لوط قال الله تعالى : إنا أرسلنا عليهم حاصباً [ القمر، ٣٤ ] وقيل الحاصب الريح ثم لا تجدوا لكم أيها الناس وكيلاً ينجيكم من ذلك ولا من غيره كما لم تجدوا في البحر وكيلاً غيره.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير