ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

دعاكم إليه من خلع الآلهة، وإفراد العبادة له، كفراً منكم بنعمته.
وَكَانَ الإنسان كَفُوراً أي: كفوراً ربه [ تعالى].
فالإنسان يراد به الكافرين خاصة.
قال: أَفَأَمِنْتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ البر.
المعنى: أفأمنتم أيها الكفار نقم الله [سبحانه] بعد إذ أنجاكم من كربكم أن يخسف الله [ تعالى] بكم في جانب البر كما فعل بقارون وبداره أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً أي: حجارة من السماء تقتلكم كما فعل بقوم لوط ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً أي: فيما يقوم لكم بالمدافعة عنكم من عذاب الله [ تعالى] " ولا ناصراً ".
وقال أبو عبيدة: " حاصباً " هنا: ريح عاصفة تحصب، أي: ترمي بالحصباء

صفحة رقم 4247

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية