قَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ ؛ فَتُشَقِّقَ.
ٱلأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً ؛ في وسطِ ذلك البُستَان تَشْقِيقاً. قَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً ؛ مَن قرأ بسُكون السِّين؛ أي قِطَعاً، فجَمعُ الكثيرِ كسِدرَةٍ وسُدْرٍ، وَقِيْلَ: أراد جَانِباً. ومن قرأ (كِسَفاً) بفتح السين فهو جمعُ القليلِ؛ أي جمعُ كُسْفَةٍ، يقالُ: أعْطِني كُسْفَةً من هذا الثوب؛ أي قطعةً منه، والكُسُوفُ هو انقطاعُ النُّورِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ تَأْتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلاۤئِكَةِ قَبِيلاً ؛ قال قتادةُ والضحَّاك: (عَيَاناً)، والمعنى: تأتِي بهم حتى نرَاهُم مقابلةً ونُشاهِدُهم، ويشهَدُون على صدقِ دعوَاكَ.
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني