ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

هذه عيناً تنبع بالماء لنا. قال مجاهد وقتادة. أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ أي بأرضنا هذه [فَتُفَجِّرَ الأ] نهار خِلالَهَا تَفْجِيراً أي: خلال النخيل والكروم أي بينها في أصولها.
أَوْ تُسْقِطَ السمآء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أي: قطعاً. لأنه جمع مسفة وهي القطعة. ومن قرأ بإسكان السين أراد قطعة واحدة. ويحتمل أن يكون مسكناً من الفتح فيكون معناه مثل معنى قراءة من فتح السين.
ثم قال: أَوْ تَأْتِيَ بالله والملائكة قَبِيلاً.

صفحة رقم 4287

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية