ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

وما منع الناس أن يؤمنوا محل أن النصب على أنه مفعول ثان لمنع إذ جاءهم الهدى أي النبي والقرآن إلا أن قالوا محله الرفع على أنه فاعل منع أبعث الله بشرا رسولا يعني ما منعهم عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن بعد نزول الوحي وظهور الحق شيء إلا قولهم على سبيل الإنكار يعني إلا إنكارهم أن يرسل الله بشرا، وهذا الإنكار واقع غير موقعه فإن النقل والعقل حاكم بأن الرسول لا بد أن يكون من جنس المرسل إليهم حتى يبلغهم رسالات ربهم فيستفيدون منه لأجل المناسبة نبه الله سبحانه على هذا المعنى بقوله : قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير