ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ كَذالِكَ قَالَ رَبُّكِ ؛ أي قالَ لَها جبريلُ، كما قلتُ لكِ قالَ ربُّك : هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ؛ أي خَلْقُهُ عليَّ هيِّنٌ من غيرِ هاتين الجهتين، كخلقِ آدمَ، لا أبَ ولا أُمَّ. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلْنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ؛ أي لنجعلَهُ دلالةً على قدرتِنا ورحمةً للخلقِ، وَقِيْلَ : ورحمةً لِمن اتَّبعَهُ على دِينه وصِدقه وكان خلقهُ، وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً ؛ أي مَحكوماً به مَفروغاً منه، سابقاً في علمِ الله أن يقعَ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية