ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

قوله :( قال كذلك قال ربك هو علي هين ) أجابها الملك بأن الأمر كما قلت وكما تصفين بأنه لم يمسسني بشر في نكاح ولا في فاحشة ولكن ربك قال لك : خلق هذا الغلام الذي وهبته لك هين علي ؛ أن يسير لا يتعذر علي فعله.
قوله :( ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا ) هذا تعليل رباني كريم يحمل الناس على القناعة والتصديق بأن الله قادر على كل شيء. وأن الله لا يمنعه مانع من فعل ما يشاء أو تقدير ما يريد ( ورحمة منا ) أي ولنجعل عيسى المسيح نبيا ورسولا للناس فيدعوهم إلى النور والهداية، ويخرجهم من وهدة الباطل وظلام الضلالة، والشرك إلى نور العدل والطهر والتوحيد ( وكان أمرا مقضيا ) أي كان ذلك مقدرا في علم الله، مسطورا في لوحه المحفوظ فلا مندوحة عن تحقيقه١.

١ - تفسير الطبري جـ١٦ ص ٤٧ وتفسير البيضاوي ص ٤٠٤ وتفسير النسفي جـ٣ ص ٣١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير